السيد عباس علي الموسوي
405
شرح نهج البلاغة
68 - ومن كلام له عليه السلام لما قلد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ولو وليّته إيّاها لمّا خلّى لهم العرصة ، ولا أنهزهم الفرصة ، بلا ذمّ لمحمّد بن أبي بكر ، ولقد كان إليّ حبيبا ، وكان لي ربيبا . اللغة 1 - التولية : جعله واليا أي حاكما . 2 - خلّى : ترك . 3 - العرصة : ساحة الدار ، كل بقعة ليس فيها بناء والمقصود هنا دار الحرب . 4 - أنهزهم : أمكنهم . 5 - الفرصة : جمعها فرص ، الوقت المناسب والنهزة . 6 - الربيب : ابن زوجة الرجل من غيره إذا تربى عنده . الشرح ( وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ولو وليته إياها لما خلّى لهم العرصة ولا أنهزهم الفرصة بلا ذم لمحمد بن أبي بكر ولقد كان إليّ حبيبا وكان لي ربيبا ) عندما تولى الإمام الخلافة أرسل قيس بن سعد إلى مصر واليا ثم استدعاه وولى محمد بن أبي بكر فلما كانت وقعة صفين اضطرب الأمر في مصر وكان معاوية قد أعطاها عمروا طعمة ووجهه إليها ومعه ستة آلاف فارس . . . عرف محمد بعمرو وقدومه فانتدب الناس فخرج معه أربعة آلاف رجل فوجه منهم